(401) قال عبد الرزاق: عن الثوري عن الأعمش عن سعيد بن جبير وغيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال: شكا إليه رجلٌ فقال: إني أكون في الصلاة فيُخيّل إلي أن بذكري بللا، قال: قاتل الله الشيطان إنه يمس ذكر الإنسان في صلاته ليريه أنه قد أحدث، فإذا توضأتِ فانضح فرجك بالماء، فإن وجدتِ قلت: هو من الماء، ففعل الرجل ذلك فذهب.
(401) المصنف 1/ 151، رقم 583.
الأثر: حسن لغيره.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
الثوري هو سفيان بن سعيد، والأعمش هو سليمان بن مهران، والسند منقطع، لأن الأعمش كما قال ابن المديني: لم يسمع من سعيد بن جبير إلا أربعة أحاديث. تحفة التحصيل ص 136، وليس هذا الأثر منها.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 321، رقم 1788 حدثنا ابن فضيل [1] عن يزيد عن مقسم [2] عن ابن عباس بنحوه،
وفيه:"فيبل إحليله حتى يريه أنه قد أحدث".
وسنده ضعيف، لأجل ضعف يزيد وهو ابن أبي زياد الهاشمي، تقدم قول الحافظ فيه:"ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن"، لكن من قرأ ترجمته في التهذيب 11/ 288، تبين له أن الجمهور يذهبون إلى لينه مع كتب حديثه، بل قال أبو داود: لا أعلم أحدا ترك حديثه، وذهب ابن سعد وابن حبان إلى ثقته قبل التغير، وزاد ابن حبان القول بصحة حديث من
(1) هو محمد بن فضيل.
(2) هو مقسم بن بجرة مولى ابن عباس صدوق تقدم.