سمع منه قبل التغير، وعليه فهو ممن يكتب حديثه [1] ، وتكون هذه الطريق صالحة لمتابعة الطريق الأخرى وبها يرتقي الأثر إلى درجة الحسن لغيره.
(1) ويتبين لنا هنا والله أعلم أن الحافظ ابن حجر يرحمه الله قد خالف منهجه في التقريب في حكمه على هذا الراوي حيث وصفه بالضعف، وقد قال في أصحاب هذه المرتبة الثامنة في تقريبه ص 96:"من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ووجد فيه إطلاق الضعف، ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف"، بينما نجد أن هذا الرواي فيه توثيق لمعتبر ففي التهذيب 11/ 288: قال يعقوب بن سفيان:"ويزيد وأن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة، وأن لم يكن مثل الحكم ومنصور، وقال أحمد بن صالح المصري: يزيد بن أبي زياد ثقة، ولا يعجبني قول من تكلم فيه"، هذا غير من وثقه قبل التغير، وكان الأولى بالحافظ رحمه الله أن يضعه في مرتبة أعلى من هذه، أويصفه بوصف مناسب كما فعل مع من هم في مثل حاله.