(415) قال الطحاوي: حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا عبد السلام بن حرب عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه في الإناء يلغ فيه الكلب أو الهر قال: يُغسل ثلاث مرار.
(415) شرح معاني الآثار 1/ 23.
الأثر: معلولٌ موقوفًا، وضعيف مرفوعًا.
دراسة إسناد الطحاوي:
1 -إسماعيل بن إسحاق هو: (ابن سهل الكوفى نزيل مصر أبو إسحاق روى عن خالد بن مخلد القطواني ومحمد بن القاسم الأسدي وجعفر بن عون وإسحاق بن منصور السلولي وطلق بن غنام كتبت عنه، وهو صدوق) قاله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 158.
2 -أبو نعيم هو: الفضل بن دكين.
عبد السلام بن حرب هو: (ابن سلم النهدي بالنون الملائي بضم الميم وتخفيف اللام أبو بكر الكوفي أصله بصري ثقة حافظ له مناكير من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين وله ست وتسعون سنة ع) التقريب رقم 4067.وانظر التهذيب 6/ 282: وفيه قال العجلي: وهو عند الكوفيين ثقة ثبت والبغداديون يستنكرون بعض الحديث والكوفيون أعلم به.
3 -عبدالملك هو: (ابن أبي سليمان ميسرة العرزمي بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة صدوق له أوهام من الخامسة مات سنة خمس وأربعين خت م 4) التقريب رقم 4184.انظرالتهذيب 6/ 353: وثقه النقاد وأثنوا على حفظه وانتقد بعضهم روايته لبعض المناكير، وقد أحسن التفصيل في حاله ابن حبان في الثقات 7/ 97 فقال:"كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهرى وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات بل الاحتياط والأولى في"