2 -رواية:"لو كان الدين بالرأي لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما"رواية مرجوحة سندًا، وإن كانت مشهورة في النقل في الكتب، لأنه تفرد بروايتها عن الأعمش حفص بن غياث، وهو وإن كان ثقة فقيه، إلا أنه قد تغير حفظه قليلا في الآخر، وكتابه صحيح، وإذا حدث من حفظه ربما وهم، وهو هنا قد خالف الأكثر والأحفظ.
3 -تصحيح الدارقطني لرواية: (كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح ) هو تصحيح لهذه الرواية من طريق الأعمش عن أبي إسحاق، ولا يعني هذا بالضرورة القطع بصحة المتن عن علي رضي الله عنه، فمدار هذه الرواية على إبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس، وقد عنعن ولم يتابع، فيبقى الأثر معلولًا من طريقه.
4 -أصح رواية في هذا الباب، رواية الحميدي عن عبد خير:"رأيت علي بن أبي طالب يمسح ظهور قدميه، ويقول: لولا إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهورهما؛ لظننت أن بطونهما أحق".