وأخرجه أحمد في مسنده 5/ 421، رقم 23621 ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن علي بن مدرك قال:"رأيت أبا أيوب فنزع خفيه، فنظروا إليه! فقال: أما إني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما ولكن حبب إلي الوضوء".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1/ص 254 - 255:"رواه أحمد والطبراني في الكبير ، ورجاله موثقون!".
وهناك رواية صريحة في الوقف:
أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 346، رقم 1917 حدثنا ابن علية عن أيوب وابن عون عن ابن سيرين قال:"نبئت أن أبا أيوب كان يأمر أصحابه بالمسح على الخفين". ورجالها ثقات، لكنها منقطعه، فلم يذكر ابن سيرين الواسطة وهو أفلح، كما في رواية ابن أبي شيبة التي فيها الجمع بين الموقوف والمرفوع، والتي جعلتها في الأصل.
وأخرج نحوها عبد الرزاق في مصنفه 1/ 198، رقم 769 عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين:"أن أبا أيوب الأنصاري كان يفتي بالمسح على الخفين، وكان لا يمسح، فقيل له؟ فقال: أتروني أفتيكم بشيء مهنأه لكم، ومأثمه علي، ولكنه حبب إلي الطهور".
ورجالها ثقات، لكنه منقطع كسابقه فإن ابن سيرين لم يسمع من أبي أيوب.