(434) قال ابن أبي شيبة: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي العلاء قال: بعثنا عليٌ رضي الله عنه إلى صفين، واستعمل علينا قيس بن سعد، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسرنا حتى أتينا مسْكِن [1] ، فرأيت قيسًا بال، ثم أتى شط دجلة فتوضأ، ومسح على خفيه، فرأيت أثر أصابعه على خفيه.
(434) المصنف 1/ 346، رقم 1921.
الأثر: حسن.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -أبو الأحوص هو سلام بن سليم.
2 -أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
3 -أبو العلا هو: يريم أبو العلاء والد هبيرة بن يريم ويقال: يريم بن عبدة ويقال: يريم بن أسعد، ذكره في الجرح والتعديل 9/ 313 ولم يورد فيه جرحًا أو تعديلًا. وكذا في التاريخ الكبير 8/ 427، والثقات 5/ 558.
الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، عدا أبو العلاء فهو تابعي، ولم يُذكر بجرح أو تعديل، ولعل ذلك لقلة حديثه، وإلا فالظاهر أنه معروف وقد أرسله علي رضي الله عنه ومن معه إلى صفين، فمثله يحسن حديثه، وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن، لكن روى عنه هذا الأثر شعبة، وهو لا يأخذ عنه ولا عن غيره ما دلسه، قال شعبة: وكان أبوإسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم، علمت أنه لقي، وإن قال أنا أكبر منه تركته. انظر التهذيب 8/ 58.
(1) مسكن: موضع قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجاثليق. معجم البلدان 5/ 127.