(446) قال الدارقطني: حدثنا أبو محمد بن صاعد نا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى نا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن زييد بن الصلت قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: إذا توضأ أحدكم ولبس خفيه، فليمسح عليهما، وليصل فيها، ولا يخلعهما إن شاء إلا من جنابة.
(446) السنن 1/ 203.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد الدارقطني:
1 -أبو محمد بن صاعد، هو: يحيى بن محمد بن صاعد.
2 -الربيع بن سليمان هو المرادي صاحب الشافعي.
3 -أسد بن موسى هو: (ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة صدوق يغرب وفيه نصب من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة وله ثمانون. خت د س) التقريب رقم 399. قال البخاري: مشهور الحديث، وقال النسائي: ثقة ولو لم يصّنف كان خيرًا له، وقال ابن يونس: حدث بأحاديث منكرة، وأحسب الآفة من غيره. وقال أيضًا هو وابن قانع والعجلي والبزاز ثقة، وقال الخليلي: صالح، وقال ابن حزم: منكر الحديث ضعيف، وقال عبد الحق: لا يحتج به عندهم. انظر التهذيب 1/ 228.
4 -زييد بن الصلت، تقدم أنه من كبار التابعين المقلين والذين لا يعرف لهم ما يُنكر، ومثله ثقة.
محمد بن زياد هو: القرشي (الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة ثقة ثبت ربما أرسل من الثالثة ع) التقريب رقم 5888. وفي التهذيب 9/ 149:"قال أحمد: من الثقات، وليس أحد أروى عنه من حماد بن سلمة ولا أحسن حديثًا".
الحكم على إسناد الأثر: سنده ضعيف، لتفرد أسد بن موسى به، ولم يُتابع عليه، وهو وإن وثّق، إلا أنه يغرب، وهذا من غرائبه، وقد نقل الدارقطني في سننه 1/ 203 بعد روايته للأثر قول ابن صاعد:"وما علمت أحدًا جاء به إلا أسد بن موسى!"، وقال ابن حزم