(487) قال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن عائشة بنت عجْرد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إذا صلى الرجل، فنسي أن يمضمض ويستنشق من جنابة، أعاد المضمضة والاستنشاق.
(487) المصنف 1/ 372، رقم 2072.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
الحجاج هو ابن أرطأة، وعائشة بنت عجرد قال الذهبي: (لا تكاد تعرف، وقال الدارقطني: لا تقوم بها حجة) لسان الميزان 3/ 227.
الحكم على إسناد الأثر: سنده ضعيف، فإن فيه الحجاج بن أرطأة، صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعن، وفيه عائشة بنت عجرد مجهولة.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 1/ 379، رقم 361 حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد عن حفص بن غياث وهشيم،
والدارقطني في سننه 1/ 115 ثنا أحمد بن عبد الله الوكيل نا الحسن بن عرفة، وحدثنا الحسين بن إسماعيل نا زياد بن أيوب قالا: نا هشيم [1] ،
كلاهما عن الحجاج بن أرطأة به.
وأخرجه الدارقطني أيضًا في سننه 1/ 115 حدثنا الحسين نا أبو بكر بن صالح نا نعيم بن حماد [2] نا بن المبارك عن سفيان،
(1) وفيه:"عن ابن عباس قال: إن كان من جنابة أعاد المضمضة والاستنشاق واستأنف الصلاة، وقال ابن عرفة: إذا أنسي المضمضة والاستنشاق إن كان من جنابة انصرف فمضمض واستنشق وأعاد الصلاة".
(2) هو: (نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي نزيل مصر صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح وقد تتبع بن عدي ما أخطأ فيه وقال باقي حديثه مستقيم خ مق د ت ق) التقريب رقم 7166.