وهذه الطرق أسانيدها ضعيفة، فإن فيها ثلاثة رواة متكلم فيهم: نعيم بن حماد، وأبو حنيفة النعمان، والثالث الذي يتحد عنده مخرج الطرق وهو الأهم عثمان بن راشد السلمي [1] وهو مجهول.
وقد ضعفه ابن المنذر وفُهم من كلام الدارقطني تضعيفه لهذا الأثر.
قال ابن المنذر في الأوسط 1/ 379:"والحديث عن ابن عباس في هذا الباب غير ثابت".
وقال الدارقطني في سننه 1/ 115 عقب الأثر:"ليس لعائشة بنت عجرد إلا هذا الحديث، عائشة بنت عجرد لا تقوم بها حجة".
(1) قال البخاري في التاريخ الكبير 6/ 221:"عثمان بن راشد السلمي عن عائشة بنت عجرد روى عنه الثوري منقطع"، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6/ 149، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 196، وقال ابن حجر في لسان الميزان 4/ 140:"ضعفه الشامي".