فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 889

في ذكر الأنثيين والرفغ فجعلهما من المرفوع والمحفوظ أن ذلك من قول عروة وكذلك أي كونه من قول عروة رواه الثقات عن هشام منهم أيوب السختياني وحماد بن زيد وغيرهما ثم رواه أي الدار قطني من طريق أيوب السختياني بلفظ من مس ذكره فليتوضأ قال أي أيوب وكان عروة يقول إذا مس رفغية أو أنثيية أو ذكره فليتوضأ فبين أن ذلك من قول عروة لا أنه من المرفوع وقد ثبت أن أيوب أثبت من عبد الحميد وقد وافقه غيره فكان روايتهم دليلا على إدراج عبد الحميد لتلك الزيادة وكذا قال الخطيب إن عبد الحميد تفرد بذلك فحكم بأدراج ما تفرد به تقديما لرواية غيره عليه ممن هو أثبت منه وأما زين الدين فخالف كلام الدار قطني والخطيب وقال إنه أي عبد الحميد لم ينفرد بذلك فقد رواه الطبراني في المعجم الكبير من رواية أبي كامل الجحدري عن يزيد بن زريع تصغير زرع قال في الميزان شيخ رملي لا يكاد يعرف يروي عن عطاء الخرساني ضعفه ابن معين قال الحافظ ابن حجر على كلام شيخ الزين هو كما قال إلا أنه مدرج أيضا والذي أدرجه أبو كامل الجحدري رواية عن يزيد وقد خالفه عبيد الله بن عمر القواريري وأبو الأشعث أحمد بن المقدام وأحمد بن المقدام وأحمد بن عبيد الله العنبري وغير واحد فرووه عن يزيد بن زريع موصولا انتهى عن أيوب عن هشام عن أبيه عن بسرة مرفوعا بلفظ الحديث المعروف أولا سوى أي الذي فيه رفع الزيادة لكنه قال الحافظ أنه بين الدار قطني أنه مدرج قال زين الدين واختلف فيه على يزيد بن زريع عبارته وعلىهذا فقد اختلف فيه ورواه الدار قطني أيضا من رواية ابن جريج عن هشام عن أبيه عن مروان بن الحمم بن أبي العاص يأتي بيان حاله عن بسرة بلفظ إذا مس أحدكم ذكره أو أنثييه ولم يذكر الرفغ وزاد في السند مروان بن الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت