فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 889

بايعه على الطاعة وذكر البخاري والذهبي أنه أي مروان ليس بصحابي قلت بل كان عدوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كما يعرف ذلك من عرف أخباره وأكثر ما قيل فيه أي في تنزيهه أنه لم يكن منهما في الحديث وهذا لا ينفع إلا مع التأويل والتدين وهو منهما براء كما تقدم عن ابن حزم

مع أن الحديث أي حديث مس الذكر مروي عنه من غير هذه الطريق بغير هذه الزيادة تقدم تعداد رواته من الصحابة من طرق عديدة قال الشيخ تقي الدين في الإقتراح إذا تقدم ذكر الأنثيين على الذكر ضعف الإدراج لفظه في شرح ألفية الزين وقد ضعف ابن دقيق العيد الطريق إلى الحكم بالإدراج في مثل هذا فقال في الاقتراح ومما يضعف فيه أن يكون مدرجا في أثناء لفظ الرسول صلى الله عليه و سلم لا سيما إن كان مقدما على اللفظ المروي أو معطوفا عليه بواو العطف كما لو قال من مس أنثيية وذكره فليتوضأ بتقديم الأنثيين على الذكر فها هنا يضعف الإدراج لما فيه من اتصال هذه اللفظة بالعامل الذي هو من لفظ الرسول صلى الله عليه و سلم انتهى ثم قال زين الدين لم يرد مقدما في شيء من طرق الحديث قال البقاعي ليس كذلك فقد وقع في كتاب الثواب لابن شاهين من رواية محمد بن دينار عن هشام عن عروة من مس أنثييه وذكره فقد الأنثيين وإنما ذكره الشيخ مثالا فليعلم ذلك

واعلم أن أمثلة الأدراج في وسط الحديث كثيرة

منها حديث عروة عن عائشة في حديث بدء الوحي في قولها وكان يخلو بغار حراء يتحدث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد فقوله وهو التعبد مدرج من كلام الزهري في وسط الحديث كما بينه في فتح الباري

ومنها حديث مالك عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل يوم الفتح مكة وعلى رأسه المغفر وهو غير محرم فقيل له إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت