فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 889

ابن سمرة رضي الله عنهم وكلها ضعيفة تتمة كلامه لا يثبت منها شيء يقوي المرسل المذكور قال البقاعي وقد بقي عليه أسامة بن زيد فقد قرأت بخط بعض الفضلاء من أصحابنا أنه أورد الحافظ صلاح الدين العلائي هذا الحديث عن أسامة بن زيد مرفوعا وقال فيه حديث صحيح غريب وصححه ابن حبان قال قال ابن عدي ورواه الثقات عن الوليد بن مسلم عن ابراهيم بن عبد الرحمن قال حدثنا الثقة من أصحابنا أن رسول الله قال وساق الحديث قلت فهذه يعني ما روى مرفوعا مسندا عن الصحابة رضي الله عنهم شواهد تقويه وقد اختلف الحفاظ هل الصحيح وفقه أو صله على ثلاثة أقوال فقال العقيلي الإسناد أي الوصل أولى من الإرسال ونازعن ابن القطان قائلا إن الإرسال أولى من الوصل وهو ثاني الأقوال وثالثها قوله وتوقف في ذلك ابن النحوي المعورف بابن الملقن

قال الزين وممن وافق ابن عبد البر على هذا من المتأخرين الحافظ ابن المواق فإنه قال في كتابه بغية النقاد أهل العلم محمولين على العدالة حتى يظهر منهم خلاف ذلك وضعفه أي استدلال ابن عبد البر بالحديث زين الدين بوجهين فقد أبدى البقاعي ثالثا وهو أنه لو كان خبرا لم يسمع جرح أصلا فيبقى قوله حتى يتبين جرحه مناقضا لاستدلاله أحدهما من حيث الرواية وهو إرساله وضعفه كما عرفت وثانيهما من حيث الدراية وهو أنه لو كان بمعنى الخبر عن الشارع بأن كل حامل علم عدل فخبره واجب الصدق فلو كان كذلك لم يوجد حامل علم غير عدل ولاواقع خلافه فثبت أنه بمعنى الأمر ولفظ الزين فلم يبق له محمل إلا على الأمر ومعناه أنه أمر الثقات بحمل العلم لأن العلم إنما يقبل عن الثقات انتهى فالمراد ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ويقوي ذلك أي أنه أريد به الأمر أنه قد ورد في بعض طرق أبي حاتم ليحمل هذا العلم بلام الأمر تحمل عليها رواية الخبر ولا يقال هلا عكستم لأنا نقول هنا مرجح لحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت