فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 889

روى عنه فليس له أن يقول حدثني ولا أخبرني بل يقول في الرواية قرأت عليه أو قرئ علهي وهو يسمع وصححه أي قول ابن الصباغ الغزالي قال الزين وما قاله ابن الصباغ من أنه لا يطلق فيه حدثنا ولا أخبرنا هذا الذي صححه الغزالي وحكاه الآمدي عن المتكلمين وصححه وحكى الآمدي تجويزه أي إطلاق الرواية عن الفقهاء والمحدثين وصححه ابن الحاجب وحكى عن الحاكم أنه مذهب الأئمة الأربعة هذه عبارة زين الدين بلفظها في شرح الألفية وفي مختصر ابن الحاجب ما لفظه وقراءته عليه من غير نكير ولا ما يوجب سكوتا مطلقا على الأصح ونقله الحاكم عن الأئمة الأربعة قال عضد الدين فتقول وأما قراءتتته على الشيخ منغير أن ينكر الشيخ عليه ولا وجد أمر يوجب السكوت عنه من إكراه أو غفلة أو غيرهما من المقدرات المانعة عن الأنكار فقد اختلف في انه هل يعمل به أولا فمنعه بعض الظاهرية والصحيح أنه معمول به إلى أن قال فنقول عند الرواية حدثنا أو أخبرنا قراءة عليه وهل يقول حدثنا وأخبرنا مطلقا منغير ذكر القراءة قلا الحاكم القراءة إخبار عهدة على ذلك مشايخنا ونقل ذلك عن الأئمة الأربعة وإن أشار الشيخ زادالزين برأسه أو بأصبعه بالإقرار ولم يتلفظ فجزم صاحب المحصول بأنه لا يقول الراوي عنه حدثني وأخبرني ولا سمعت قال الزين وفيه نظر كأن وجهه أنه إذا جاز أن يقول ذلك مع سكوته كما سلف فمع إشارته بالأولى

واستحبوا الإجازة من الشيخ لتلميذه عقب السماع خوفا من الغفلة اليسيرة عن الكلمة والكلمتين فإن تحقق السهو ولم تحصل إجازة بطل السماع في القدر المشكوك فيه لأنه لا رواية إلا مع علم بالتحديث أو الظن لا مع الشك وقال زينالدين نقلا منه عن ظاهر صنيع المحدثين إنه يعفي عن القدر اليسير كالكلمة والكلميتن إلحاقا منهم للأقل بالأكثر وللمغلوب بالغالب قال السخاوي بل تسعوا أكثر من ذلك حتى صار الملاحظ إبقاء سلسلة الأسناد بحيث كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت