فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 889

برؤيته وهو يكتب ذلك أو بالشهادة عليه أو أنه خطه وفيه خلاف فقال قوم لا يعتمد على الخطوط واشترطوا البينة بالرؤية أو الإقرار قالوا للإشتباه في الخطوط بحيث لا يتميز أحد الكتابين عن الآخر ورده ابن الصلاح وقال إنه غير مرضى لندرة ذلك اللبس فإن الظاهر أن خط الإنسان لا يشتبه بغيره ولا يقع فيه إلتباس والحكم للأغلب وحاصله أنه إن حصل الظن بأنه خط فلان جاز العمل وإن شك فلا يعمل مع الشك ولاحجة على ذلك من النظر أنه يحصل به الظن والظن يجب العمل به والحجة عليه من الأثر الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ما محق امرئ مسلم أن يبيت ليلة إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه أو كما قال وهو حديث متفق عليه وله ألفاظ هذا أحدها ففيه دليل على العمل بالخط وإلا فأي فائدة في كتابته والقول بأنه أراد مكتوبة عنده بالشهادة عليها خلاف الظاهر وتقييد للحديث بالمذهب ثم علم الناس شرفا وغربا وشاما وعدنا على الإعتماد على الكتب في كل أمر من الأمور وأجاز بعضهم هو الليث بن سعد ومنصور بن المعتمر أنبأ ونبأ في الرواية بالكتابة قال الزين تبعا لابن الصلاح وقاله ابن الصلاح تبعا للخطيب والمختار الصحيح اللائق بمذهب أهل التحري والنزاهة أن يقيد عند الرواية ذلك فيقول أخبرنا كتابة أو كتب إلى أو نحو ذلك تحرزا

مسألة

السادس من أقسام أخذ الحديث وتحمله إعلام الشيخ الطالب لفظا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت