فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 889

عنه ابن الجوزي في آخر باب الجهاد من موضوعاته أنه قال أربعة أحاديث تدور عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأسواق لا أصل لها الأول من بشرني بخروج أذار بشرته بالجنة وأذار بفتح الهمزة فذال معجمة فألف فراء قال في القاموس هو السادس من الشهور الرومية والثاني آذى ذميا فأنا خصمة يوم القيامة والثالث تحركم يوم صومكم والرابع للسائل حق ولو أي جاء على فرس قال زين الدين في شرح الألفية لا يصح هذا عن أحمد بن حنبل فقد أخرج هذا الحديث الرابع في مسنده بإسناد جيد من حديث الحسين بن علي وأخرجه أبو داود أي من حديث الحسين بن علي عليهما السلام وسكت عنه وأخرجه أبو داوداي من حديث علي عليه السلام وفي إسناده من لم يسم ورويناه من حديث ابن عباس والهرماس بن زياد وأما حديث من آذى ذميا وهو الثاني فقد رواه بنحوه أبو داود وكست عنه وأسناده جيدولفظه ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة وإن كان فيه من لم يسم فأنهم عنده من أبناء الصحابة يبلغون حد التواتر الذي لا يشترط فيه العدالة فقد روينا عن البيهقي لفظ الزين فقدرويناه في سنن البيهقي وفيه عن ثللاثينن من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأما الحديثان الآخران وهما الثالث والرابع فلا أصل لهما كما ذكر أي عن أحمد فالمراد من قوله ولا يصح هذا عن أحمد أي لا يصح كله لا بعضه ويحتمل أن يقرأ كما ذكر مغير الصيغة أي ذكره من نقله عن أحمد وأما مثال المشهور الصحيح فلم يذكره لكثرته

وأما أمثال الغريب الصحيح وهو القسم الأول فأفراد الصحيح كثيرة منها حديث مالك عن يحيى بن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا السفر قطعة من العذاب تمامه يدع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت