والأمازيغ ويعود الوجود العربي في المنطقة إلى زمن الفتوحات الإسلامية ودخول الإسلام إليها زمن الخلفاء الراشدين؛ أما الأمازيغ فهم السكان الأصليين يتواجدون في جميع مناطق المغرب الإسلامي تقريبًا من المغرب إلى الجزائر إلى الصحراء إلى ليبيا.
ومن حيث الثروات الطبيعية فالمنطقة غنية وأرض خصبة مما جعلها قبلة للمستعمر الصليبي بكل أنواعه، فمن البترول -11% من الإنتاج العالمي- إلى الغاز الطبيعي إلى الفوستات -المغرب يحتل المرتبة الأولى عالميًا في الإحتياطي الخام والمرتبة الثالثة عالميًا في تصديره- وبالنسبة للفلاحة فحدّث ولا حرج فدولة مثل المغرب تعتبر فيها الفلاحة المورد الأساسي والمكان المهم لليد الناشطة، بامتلاكها لسهول شاسعة تتميّز بالخصوبة -سوس، دكالة، الشرق- ومناخ معتدل, زيادة على الثروة السمكيّة بحيث يُقدّر الشريط الساحلي للمغرب الإسلامي بـ 2500 كلم وهي مطلة على المحيط الأطلسي وعلى البحر الأبيض المتوسط لهذا يعتبر الباحثون أن المنطقة لها موقع إستراتيجي هام فمثلًا مضيق جبل طارق يُعتبر من أهم الممرات التجارية في العالم إضافة أن المنطقة تًعتبر خط وصل بين إفريقيا وأوروبا.
وبالنسبة للشق التاريخي -سنركز على التاريخ الحديث فقط-، فقد تعرّضت معظم بلاد المغرب الإسلامي للإستعمار المباشر حيت قُسّمت المنطقة بين فرنسا وإسبانيا إلا ليبيا فكانت من نصيب إيطاليا موسوليني، وقد عُرفت جُلّ المناطق تقريبًا مقاومةً شرسة ضد تواجد قوى المستعمر الأجنبي حيت سجّل لنا التاريخ ملاحمًا