4)التأكيد على تغييب عقيدة الولاء والبراء في الإسلام، وأثرها الكبير في ترابط وتماسك المجتمع المتعدد القوميات، والتي تجعل من المسلم أخًا للمسلم أيًا كانت جنسيته أو قوميته أو لغته أو كان لونه، كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} الحجرات: 10. وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} التوبة: 71. أيًا كانت لغة وجنسية وقومية هؤلاء المؤمنين والمؤمنات، فبعضهم أولياء بعض.
وفي الحديث، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(المسلمُ أخو المسلم لا يَظلمه ولا يُسلمه"؛ أي لا يُسلمه للظلم والعدوان والقهر، فيخذله في المواطن التي يحتاج فيها إلى النصرة والعون، وغيرها كثير من النصوص الدالة على هذا المعنى العظيم الذي ينقمه منا الأعداء، ويحسدوننا عليه!"
أما من المستفيد من هذه الحملة الشرسة والمنظمة - وفق قوانين الدستور ومواده - على العراق، وعلى تاريخه، ولغته، وهويته الإسلامية والعربية، هم ثلاثة فرقاء:
1)الغزاة الصليبيون المستعمرون ومعهم الصهاينة اليهود، الذين بدؤوا يجدون في العراق مرتعًا خصبًا لهم ولأطماعهم، ومخططاتهم!
2)الصفويون الحاقدون من الشيعة الروافض الذين يدينون بالولاء والطاعة لقم وطهران، بلاد فارس، وعلى رأسهم الصفوي الفارسي الإيراني الرافضي السيستاني، إمامهم الذي لا تُرد له كلمة عند القوم!
3)الشيوعيون الملحدون، وغيرهم من العلمانيين الحاقدين، من أبناء القوميات المتواجدة على أرض العراق، الذين يكنون الحقد والكراهية لكل ما يمت للإسلام وحضارته بصلة!
هؤلاء هم المستفيدون وحسب، وما سواهم من الناس، العراق وأهله، فهم الخاسرون، والخاسرون جدًا!
وهنا أجدني ملزمًا في أن أوجه كلمة ونداء إلى أكراد العراق:
فأقول: أنتم بالإسلام كل شيء، لكم تاريخ، وحضارة، ومجد، تمتد جذوره مرورًا بالبطل الفاتح قاهر الصليبيين صلاح الدين الأيوبي، إلى أن تنتهي عند سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، بل وتتعدى ذلك مرورًا بجميع الأنبياء والرسل إلى أن تصل إلى أبينا نبي الله تعالى آدم عليه