*** شبهات من قال بعدم كفر تارك الصلاة: ... - وَأَجْوَدُ مَا اعْتَمَدُوا عَلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ} [1] . وهذا - كما نص عليه شيخ الإسلام - أَجْوَدُ مَا اعْتَمَدُوا عَلَيْهِ. [2] ... شبهات من قال بعدم كفر تارك الصلاة: ... - وَأَجْوَدُ مَا اعْتَمَدُوا عَلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ} [3] . وهذا - كما نص عليه شيخ الإسلام - أَجْوَدُ مَا اعْتَمَدُوا عَلَيْهِ. [4] ... قَالُوا: فَقَدْ جَعَلَ غَيْرَ الْمُحَافِظِ تَحْتَ الْمَشِيئَةِ. وَالْكَافِرُ لَا يَكُونُ تَحْتَ الْمَشِيئَةِ!!!! ... فالجواب: ... فالذي أدخله الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجعله تحت المشيئة إنما هو من لم يحافظ عليها، وليس الترك لها، ونفي المحافظة يقتضي فعلها أحيانًا، فيُحمل هذا الحديث على من يؤخرها عن وقتها، وهو ينوي قضاءها، ويعزم على ذلك. وكذلك يُحمل على من يخل ببعض فرائضها ببعض الأوقات وشبه ذلك، فأما من لا يصلي قط في طول عمره ولا يعزم على الصلاة، ومات على غير توبة أو خُتم له بذلك فهذا كافر قطعًا، ... وكذلك قوله"من لم يحافظ عليها"فإنه يُفهم منه فعلها مع الإخلال بالمحافظة، ومثل ذلك ما روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: ..."إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا"
(3) أخرجه أحمد وأبوداود وصحه الألباني.
(4) وممن استدل به على ذلك: ابن عبد البر والطحاوي. وانظر مشكل الأثار (8/ 202)