3 -الإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان (مرجئة الفقهاء)
4 -الإيمان تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالقلب دون الجوارح.
5 -الإيمان لا يزيد ولا ينقص والناس في أصله سواء.
6 -الكفر تكذيب فقط (جهمية)
7 -الكفر لا يكون إلا بالاعتقاد أوالجحود والاستحلال، ويستشهدون بقول الطحاوي رحمه الله في عقيدته: (( ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب، مالم يستحله ) ).
(والصواب أن يقال: الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد، ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب -دون الشرك أو الكفر-، مالم يستحله) . [1]
*** الإيمان عند الأشاعرة والماتريدية: ... أما الإيمان عند الأشاعرة فهو التصديق، وأنَّ قول اللسان شرط لإجراء الأحكام الدنيوية، من التوارث والتناكح والصلاة خلفه وعليه ودفنه في مقابر المسلمين، وأما إذا صدَّق ولم ينطق بالإيمان فهو مؤمن في الآخرة باعتقاده تصديقه، لكن تجري عليه أحكام الكفار في الدنيا، وذلك إذا امتنع عن النطق بالشهادتين، وأما عمل الجوارح فهو شرط كمال في الإيمان، وعلة ذلك عندهم أنهم يقولون أنَّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص ولا يتجزأ. ... وعليه قالوا: فالإيمان لا يكون محله إلا القلب؛ لأنَّ أعمال الجوارح وقول اللسان فقط هى التي تكون قابلة للزيادة والنقصان. [2] ...
(1) وانظر شرح الواسطية لخليل هرّاس بتعليقات الشيخ الأنصاري وعبد الرزاق عفيفي (ص/231)
(2) وإن كان صاحب جوهرة التوحيد قد رجح أن قول اللسان مع تصديق القلب شرط في صحة الإيمان، ولكنَّ الأشاعرة فيما ذهبوا إليه في مسألة الإيمان غير ملزمين بالقول بإيمان أبى طالب مثلًا؛ لأنهم يقولون أن الذى يُطلب منه قول اللسان فيتركه إباءً فهو كافر. وقد ذكرنا فيما سبق ضعف قولهم بأن قول اللسان ليس شرطًا في صحة الإيمان. فقول اللسان مع عمل القلب وقوله وعمل الجوارح هو الإيمان بإجماع أهل السنة والجماعة. فإن قيل: فما الفارق بين قول الجهمية في الإيمان الذى هو المعرفة وقول الأشاعرة الذى هو التصديق؟ ... فالجواب: أنَّ متأخرى الأشاعرة لا يُثبتون تصديقًا مجردًا عن أعمال القلوب بل يُدخلون في التصديق الإذعان و الإنقياد والقبول والرضى، كما أنهم يُكفِّرون المشركين الذين عرفوا الحق ولم ينقادوا له. وانظرعقيدة الأشاعرة"نقد جوهرة التوحيد" (ص/89)