فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 140

يموت فهو مؤمن، ما لم يكن جاحدًا، إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه إذا كان يقر الفروض واستقبال القبلة، فقلت: هذا الكفر بالله الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وفعل المسلمين، قال الله جل وعز: وما أُمروا إلا أن يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة [1] .

قال الشيخ محمد عبد الوهاب: ... لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما. فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما، وهذا يغلط فيه كثير من الناس ا. هـ [2] ... فقوله رحمه الله:."لا خلاف"هي من عبارات نقل الإجماع.

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن:. ... فلا ينفع القول والتصديق بدون العمل، فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان إلا باجتماع الثلاثة: التصديق بالقلب وعمله، والقول باللسان، والعمل بالأركان. وهذا قول أهل السنة والجماعة سلفًا وخلفًا، والله سبحانه وتعالى أعلم [3] .

(1) الخلال في السنة (رقم/1027) وانظر براءة أهل الحديث من بدعة المرجئة (ص/80)

(2) كشف الشبهات (ص/44) وبراءة أهل الحديث (ص/88)

(3) انظر فتح المجيد (ص/ 348) وبراءة أهل الحديث من بدعة المرجئة (89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت