-... . ... ** فتاوي تتعلق بهذه المسألة:
-سُئل - الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن شخص قال لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه مصدقًا بقلبه مستسلمًا منقادًا، لكنه لم يعمل بجوارحه خيرًا قط مع إمكان العمل، هل هو داخل تحت المشيئة؟
فأجاب - ... إذا كان لا يصلي فهو كافر، ولو كان صادقًا بقول لا إله إلا الله مخلصًا بها والله لن يترك الصلاة، فقد جاء في الأدلة من القرآن والسنة و النظر الصحيح وإجماع الصحابة أنَّ تارك الصلاة كافر مخلد في النار، وليس داخلًا تحت المشيئة. ... ** و سئل العلامة صالح الفوزان ما حكم من ترك جميع العمل الظاهر بالكلية لكنه نطق بالشهادتين ويقر بالفرائض، لكنه لا يعمل شيئًا ألبتة، فهل هذا مسلم أم لا؟ علمًا بأن ليس له عذر شرعي يمنعه من القيام بتلك الفرائض؟ ... الجواب: هذا لا يكون مؤمنًا، من كان يعتقد بقلبه ويقر بلسانه ولكنه لا يعمل بجوارحه، عطَّل الأعمال كلها من غير عذر هذا ليس بمؤمن، لأن الإيمان كما ذكرنا وكما عرفه أهل السنة والجماعة أنه: قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، لا يحصل الإيمان إلا بمجموع هذه الأمور، فمن ترك واحدًا منها فلا يكون مؤمنًا. [1] ... *** وقد سئل العلامة صالح الفوزان: هل القول أن الأعمال شرط كمال من أقوال أهل السنة؟ ... فقال: هذا تدليس وتناقض، ليس هذا من أقوال أهل السنة، قول أهل السنة
(1) وانظر أقوال ذوي العرفان (ص/36)