أن الإيمان قول وعمل، فكما أن الإيمان لا يصح بلا قول، فكذا لا يصح بلا عمل ا. هـ ... * وقال رحمه الله: ... القول أن الإيمان قول وعمل واعتقاد .. ثم يقول: إن العمل شرط في كمال الإيمان وفي صحته، هذا تناقض!! كيف يكون العمل من الإيمان ثم يقول العمل شرط، ومعلوم أن الشرط يكون خارج المشروط، فهذا تناقض منه. وهذا يريد أن يجمع بين قول السلف وقول المتأخرين وهو لا يفهم التناقض، لأنه لا يعرف قول السلف ولا يعرف حقيقة قول المتأخرين، فأراد أن يدمج بينهما .. فالإيمان قول وعمل واعتقاد، والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان، وليس هو شرطًا من شروط صحة الإيمان أو شرط كمال أو غير ذلك من هذه الأقوال التي يروجونها الآن. [1] ... قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك: ... لا يصح إطلاق القول بأنَّ العمل شرط كمال للإيمان؛ لأنَّ ذلك يتضمن أن الإنسان يشهد الشهادتين ولا يعمل شيئًا من دين الإسلام أبدًا. وهذا هو الذي عبَّر عنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في النواقض وجعل الناقض العاشر: الإعراض عن دين الإسلام لا يتعلمه ولا يعمل به. ا. هـ. ... وقال - حفظه الله-: ... وإذا انتفت أعمال الجوارح كلها فهذا لا يكاد يكون صادقًا أو لا يكون صادقًا، فإنَّ الإعراض الكلي من نواقض الإيمان. ا. هـ [2]
وقد نقل إجماع الصحابة علي كفر تارك الصلاة عبد الله بن شفيق وإسحاق بن راهويه وأيوب السختياني.
*** لوازم باطلة لمن جعل العمل شرط كمال، لا شرط صحة:
(1) مسائل الإيمان والكفر (ص/3)
(2) انظر الإيمان عند السلف (1/ 335)