فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 140

1 -يلزم منه أنَّ العمل الذي أشاروا إليه ليس هو إتيان ما أمر الله - تعالي - به، بل هو ترك المكفرات، فعلي قولهم فإن الإيمان هو ما كان قولًا باللسان * ... ** لوازم باطلة لمن جعل العمل شرط كمال، لا شرط صحة:

1 -يلزم منه أنَّ العمل الذي أشاروا إليه ليس هو إتيان ما أمر الله - تعالي - به، بل هو ترك المكفرات، فعلي قولهم فإن الإيمان هو ما كان قولًا باللسان وعملًا - ويكون العمل ترك ما ينقض الإيمان من مكفرات، فهذا هو لازم قولهم، وأنه لا كفر إلا كفر الجحود والتكذيب. [1]

ومثل هذا القول هو قول محدث لم يأت في كلام السلف،؛ وذلك لأنه جعل أعمال الجوارح لا وجود لها حقيقة في مسمى الإيمان. ... وممَّا يقوِّي القول بأنه قول محدث: ... أن أقوال الناس في دخول العمل في الإيمان من عدمه علي أقوال:

1 -الأعمال الظاهرة داخلة في الإيمان، ينتفي الإيمان الباطن بانتفاءها، وهو قول أهل السنة.

2 -الأعمال الظاهرة ليست داخلة في الإيمان، وإن انتفت لم ينتف الإيمان، لكن تاركها معرض للوعيد.

(1) وقد أصدرت اللجنة الدائمة للفتوي عدة تحذيرات من جملة من الكتب التي تشتمل علي هذا الأصل ونسبت هذا الأصل إلي مذهب المرجئة, ومن ذلك قول اللجنة: وقد اطلعت اللجنة علي ذلك فوجدته كتابًا يدعو إلي مذهب الإرجاء المذموم ,لأنه لا يعتبر الأعمال الظاهرة داخلة في حقيقة الإيمان, وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة. ا. هـ. انظر التحذير من الإرجاء والكتب الداعية إليه (ص/40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت