فهرس الكتاب
وكتب بخراسان، والجبال، ومدن العراق كلها، وبالحجاز، والشام، ومصر، وهكذا ظل يرتحل يطلب الثقات فيعلِّم ويتعلم، حتى قبضه الله - جل جلاله -. [1]
وقال البخاري مخبرًا عن نفسه:"كتبت عن ألف شيخ من العلماء وزيادة، وليس عندي حديث إلا أذكر إسناده". [2]
ذكر بعض مشايخه في الأمصار: [3]
إنه لمن المعروف عن أهل الحديث السفر الطويل والترحال بين الأمصار؛ وذلك لأخذ الحديث عن الثقات، والبحث عن الإسناد العالي من أفواه أهل الضبط، وإلى جانب ذلك تعليم الناس ونشر الحديث النبوي، وهذا ما دأَب عليه الإمام البخاري، فلم يخلُ مكان يتواجد فيه أهل الحديث إلا قصده، وعلى ذلك سمع بمكة من: أبي الوليد الأزرقي، وابن يزيد المقري، وإسماعيل ابن سالم الصائغ، وأبي بكر الحميدي رحمهم الله تعالى.
وبالمدينة: الخزامى، وإبراهيم بن حمزة، وابن عبيد الله، والأويسي. وبالشام: الفريابي، وأبو نصر إسحاق بن إبراهيم، وآدم بن أبى إياس، والحكم بن نافع، وحيوة بن شريح. وببخاري: البيكندي، المسندي، وهارون بن الأشعث رحمهم الله تعالى.
وبمرو: ابن شقيق، وعبدان، ومحمد بن مقاتل. وبنيسابور: يحيى بن يحيى، وبشر بن الحكم، وإسحاق بن راهوية، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذهلى رحمهم الله تعالى.
وببغداد: الطباع، وسريج، وابن النعمان، وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى.
وبالبصرة: أبو عاصم النبيل، وصفوان بن عيسى، وبدل بن المحرب، وأبو الوليد الطيالسي. وبالكوفة: إسماعيل بن أبان، والحسن بن الربيع، وخالد بن مخلد، وسعيد بن حفص، وعروة، وقبيصة بن عقبة رحمهم الله تعالى.
وبمصر: عثمان بن صالح، وأحمد بن شبيب، وأصبغ ابن الفرج، وسعيد بن عيسى، ويحيى بن عبد الله بن بكير رحمهم الله تعالى.
وبالجزيرة: أحمد بن عبد الملك الحراني، وأحمد بن يزيد الحراني، وعمرو بن خلف، وإسماعيل بن عبد الله الرقى رحمهم الله تعالى. [4]
(1) انظر: البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 322 - 325) . الذهبي، سير أعلام النبلاء (12/ 400) .
(2) النووي، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 73) .
(3) في هذه النقطة وما بعدها في ذكر مشايخ وتلاميذ البخاري رحمهم الله تعالى لم أترجم لهم؛ كونهم ثقات، وعاصروا البخاري، وكثرة أسمائهم فيطول المقام.
(4) انظر: النوويّ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 71 - 72) . ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب (1/ 24) . ابن أبي يعلى، طبقات الحنابلة (1/ 271) . الذهبي، سير أعلام النبلاء (12/ 395) .