فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 501

5 -لا يختلف ولا يأتلف. [1]

6 -لا شبه ولا ضد ولا ند ولا كيف ولا نهاية له. [2]

7 -لا يتحرك، ولا ينزل، ولا يقوم، ولا يقعد. [3]

8 -لا يهرم، ولا يصعق، ولا يُبَعَّض، ولا يفنى، لا تنزل به الأحداث، لا يندم، لا يسأل عن شيء، لا تأخذه سنة ولا نوم. [4]

ثانيًا: الصفات الثبوتية (صفات الجمال والكمال) .

هي ما يثبت لله تعالى على الحقيقة والإضافة، من الأوصاف الحسنة، [5] وهي بهذا التعريف تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: صفات ذاتية (الصفات الحقيقية) .

ومفهومها: هو نفس مفهوم الصفات كما تم تقريره عند الكليني: وهو الاعتقاد بأن الصفات هي عين الذات، لا اختلاف ولا تفاوت ولا زيادة ولا نقصان فيهما ولا بينهما، وأنهما شيء واحد، فالسمع والبصر هما الذات، والذات هما السمع والبصر، وحقيقته إرجاع معانيها إلى معانٍ سلبية، وقد تم بيان هذا المفهوم وذكر الأدلة عليه من كافيه، [6] ومن أخص هذه الصفات عند الكليني: صفة الوحدانية والقِدم والعلم والقدرة والسمع والبصر، والحكمة، والعزة، والمغفرة، والعدل. [7]

القسم الثاني: الصفات الفعلية (الإضافية) .

وهي ما أحدثه الله تعالى من صفات تضاف إليه من باب الاختصاص، يتصف بها بعد حدوثها ولا يتصف بها في الأزل، واتصافه بها إضافي وليس حقيقيًا؛ لتعلقها بذاته المقدسة، [8] [9] ومن أخص الصفات الفعلية عند الكليني صفة الإرادة والمشيئة، وأرجعهما لمعنى

(1) انظر: [الكليني: أصول الكافي، التوحيد/ معاني الأسماء واشتقاقها، 1/ 84: رقم الحديث 7] .

(2) انظر: [المرجع السابق، التوحيد/ معاني الأسماء واشتقاقها، 1/ 85: رقم الحديث 7] .

(3) انظر: [المرجع نفسه، التوحيد/ الحركة والانتقال، 1/ 90: رقم الحديث 1] .

(4) انظر: [المرجع نفسه، التوحيد/ الكون والمكان، 1/ 66: رقم الحديث 3] .

(5) انظر: الطباطبائي، تفسير الميزان (12/ 280) . بيضون، تصنيف نهج البلاغة (ص:79) .

(6) انظر في هذا البحث: ص 169.

(7) انظر: روايات باب صفات الذات في أصول الكافي (1/ 77) .

(8) انظر: الكليني، أصول الكافي، الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل (1/ 79) . الصدوق، الاعتقادات في دين الامامية (ص:27) .

(9) ملاحظة: لم يحدد الكليني معنى الصفات الفعلية، ولكنه ذكر ضوابط في معرفتها، وأكثر الشيعة يخلط بين ضوابطها وتعريفها، واعتبر الشيعة أكثر الأخبار الواردة في بيان الصفات الفعلية من الغوامض. انظر: المجلسي، بحار الأنوار (4/ 145) . ومن الضوابط التي ذكروها كتعريف للصفات الفعلية ما حدده المفيد فقال:"هو ما يجب بوجود الفعل ولا يجب قبل وجود الفعل". المفيد، تصحيح اعتقادات الامامية (ص:41) . فهذا ضابط للصفات الفعلية وليس تعريفًا، وذكر السبحاني نفس هذا الكلام ولكن بطريقة أخرى. انظر: السبحاني، العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت (ص: 68) . هناك تشابه كبير بين مفهوم صفات الأفعال وتوحيد الأفعال عند الشيعة، وقد يكونا نفس الاصطلاح، فتوحيد الأفعال عندهم: هو الاعتقاد بأن جميع الخلق إنما هو منه وحده لا يشاركه فيه أحد، وكل وجود وكل حركة وكل فعل في العالم تعود إلى ذاته المقدسة، فهو مسبب الأسباب وعلة العلل. انظر: السبزواري، شرح الأسماء الحسنى (1/ 100) . الشيرازي، محمد، تقريب القرآن إلى الأذهان (2/ 689) . البروجردي، تفسير الصراط المستقيم (4/ 430) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت