فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 719

البهق بياض أو سواد يعتري البدن يخالف لونه

البهمة الحجر الصلب ثم قيل لما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا وعلى الفهم إن كان معقولا مبهم ويقال أبهمت الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدى لفتحه

وأبهم الكلام إبهاما إذا لم يبينه ويقال للمرأة التي لا يحل نكاحها هي مبهمة عليه ومنه قول الشافعي لو تزوجها ثم طلقها قبل الدخول لم تحل له أمها لأنها مبهمة عليه وتحل بنتها وهذا التحريم يسمى المبهم لأنه لا يحل بحال

البهيمة ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام لكن خص في التعارف بما عدا السباع لقوله أحلت لكم بهيمة الأنعام

البوار فرط الكساد ولما كان فرطه يؤدي إلى الفساد كما قيل كسد حتى فسد عبر بالبوار عن الهلاك كذا قرره الراغب

وعكس في المصباح فجعل الهلاك أصلا حيث قال البوار الهلاك وبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت