فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 719

الرمض شدة وقع الشمس والرمضاء شدة حرها وقال الحرالي الرمضاء اشتداد حر الحجارة من الهاجرة كأن هذا الشهر سمي بوقوعه في زمن شدة الحر بترتيب أن يحسب المحرم من أول فصل الشتاء أي ليكون ابتداء العام أول ابتداء خلق بإحياء الأرض بعد موتها وبذلك يقع الربيعان في الربيع الأرضي السابق حين تنزل الشمس الحوت والسماوي اللاحق حين تنزل الشمس الحمل

الرمي يقال في الأعيان كالسهم والحجر ويقال في المقال كناية الشتم والقذف

الرهبة والرهب مخافة مع تحرز واضطراب

والترهب التعبد وهو استعمال الرهبة والرهبانية غلو في تحمل التعبد من فرط الرهبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت