فهرس الكتاب
الصفحة 202 من 719
وأما الستور ونحوها فليست بثياب بل أمتعة البيت كذا في المصباح وقال الراغب الثوب أصله رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها أو إلى حالته المقدرة المقصودة بالفكر وهي الحالة المشار إليها بقولهم أول الفكرة آخر العمل
فمن الأول ثاب فلان إلى داره وثابت إلي نفسي
ومن الثاني الثوب سمي به لرجوع الغزل إلى الحالة التي قدر لها وكذا ثوب العمل وقوله وثيابك فطهر محمول على تطهير الثوب وهو كناية عن النفس كقوله ثياب بني عوف طهارى نقية
الثيب التي تثوب عن الزوج أي ترجع
حجم الخط: