فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 719

والمغفرة من الله أن يصون العبد من أن يمسه العذاب

الغفلة فقد الشعور بما حقه أن يشعر به قاله الحرالي وقال أبو البقاء الذهول عن الشيء وقال الراغب سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ وقيل متابعة النفس على ما تشتهيه

الغلام الطار الشارب ولما كان من بلغ هذا الحد كثيرا ما يغلب عليه الشبق قيل للشبق غلمة ويطلق الغلام على الرجل مجازا باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه

الغلظة ضد الرقة وأصله أن يستعمل في الأجسام لكن قد يستعار للمعاني

الغلة ما حصل من ريع أرض أو أجرتها و بالضم حرارة القلب من العكس وشدة الوجد والغيظ والغل بالكسر الحقد

الغلو تجاوز الحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت