فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 719

وعبارة ابن عربي الفناء عند التجلي الرباني

الصعود الذهاب في المحل المرتفع كالخروج من البصرة إلى الحجاز ثم استعمل في الإبعاد وإن لم يكن فيه اعتبار الصعود واستعير الصعود لما يصل من العبد إلى الله كما استعير النزول لما يصل من الله إلى العبد ومنه إليه يصعد الكلم الطيب

الصعيد وجه الأرض ترابا كان أو غيره قال الزجاج لا أعلم خلافا بين أهل اللغة في ذلك كذا في المصباح وفي المفردات الصعيد يقال لوجه الأرض وللغبار الذي يصعد من الصعيد ولهذا لا بد للمتيمم أن يعلق بيده غبار

الصغر والكبر من الأسماء المتضادة التي تقال عند اعتبار بعضها ببعض فالشيء قد يكون صغيرا في جنب شيء وكبيرا في جنب آخر ويقال تارة باعتبار الزمان فيقال فلان صغير وفلان كبير إذا كان بين السنين تفاوت وتارة باعتبار الجثة وتارة باعتبار القدر والمنزلة وأمثلتها في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت