فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 719

من الإنسان كراهة تسميته باسم خاص فإنهم كانوا يقضون حاجتهم في المواضع المطمئنة فهو مجاز المجاورة ثم توسعوا فيه حتى اشتقوا منه وقالوا تغوط الرجل

الغباوة الغفلة والجهل وتركيبها يؤذن بالخفاء يقال غبى عليه الأمر أي خفي والمتغابي الذي يري من نفسه الغباوة وليست به وهو من صفات الكرام العقلاء ومنه قوله لكن سيد قومه المتغابي

الغبطة تمني حصول النعمة لك كما كانت حاصلة لغيرك من غير تمني زوالها عنه

الغبن الفاحش ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس به

الغدر نقض العهد والإخلال بالشيء وتركه والغدير الماء الذي يغادره السيل في مستنقع ينتهي إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت