فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 719

وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد

اللعن إبعاد في المعنى والمكانة والمكان إلى أن يصير الملعون بمنزلة النعل في أسفل القامة يلاقي به ضرر الموطىء قاله الحرالي وقال ابن الكمال اللعن من الله إبعاد العبد بسخطه ومن الإنسان الدعاء بسخطه وقال الراغب اللعن طرد وإبعاد على سبيل السخط وهو لله تعالى في الدنيا انقطاع عن قبول فيضه وتوقيعه في الآخرة عقوبة ومن الإنسان دعاء على غيره والتلاعن والملاعنة أن يلعن كل منهما نفسه وصاحبه

لعل طمع وإشفاق ولعل من الله واجب لأن الطمع والإشفاق لا يصح عليه

اللغة ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت