فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 719

المتعدي ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه وقيل ما نصب المفعول

المثال مقابلة شيء بشيء وهو نظيره أو وضع شيء ما ليحتذى فيه بما يفعل

المثلان كل غيرين يقوم أحدهما مقام الآخر والخلافان ما لا يقوم أحدهما مقام الآخر

المثل إن كان من الجنس فهو ما سد مسد غيره في الجنس وإن كان من غيره فاطراد ما كان فيه معنى يقرب به من غيره كقربه من جنسه وقال الراغب المثل عبارة عن قول في شيء قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما الآخر ويصوره وقال الحرالي المثل أمر ظاهر للحس ونحوه يعتبر به أمر خفي يطابقه فينفهم معناه باعتباره وقال في موضع آخر المثل ما يتحصل في باطن الإدراك من حقائق الأشياء المحسوسة فيكون الطب من الشيء المحسوس فيقع لذلك جاليا لمعنى مثل المعنى المعقول ويكون الأظهر منهما مثلا للأخفى

المثلة بالضم نقمة تنزل بالإنسان فيجعل مثالا يرتدع به غيره

المثوبة مفعلة من الثواب وهو الجزاء بالخير في صيغته إشعار بعلو وثبات قاله الحرالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت