فهرس الكتاب
الصفحة 713 من 719
الهاجس عند أهل الطريق فقد الخاطر الأول ثم يكون إرادة ثم هما ثم عزما ثم قصدا ثم نية
الهباء هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه ويسمى بالعنقاء من حيث أنه يسمع بذكره ولا وجود له في عينه وبالهيولى ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الأول والنفس الكلية والطبيعة الكلية خصه بكونه جوهرا فتحت فيه صور الأجسام إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي فلا تعقل هذه المرتبة الهبائية إلا كتعقل البياض والسواد في الأبيض والأسود
الهبة لغة التبرع
حجم الخط: