فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 719

وخس يخس خس وزنه فلم يعادل ما يقابله

الخشوع الانقياد للحق وقيل الخوف الدائم في القلب وقال أبو البقاء الذل والتواضع والخاشع المتواضع لله بقلبه وجوارحه

الخشية وجل نفس العالم مما يستعظمه قاله الحرالي و

والخشية تألم القلب لتوقع مكروه مستقبلا يكون تارة بكثرة الجناية من العبد وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته ومنه خشية الأنبياء ذكره ابن الكمال وقال الراغب الخشوع الضراعة وأكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب ولذلك ريو إذا خشع القلب خشعت الجوارح

والخشية خوف يشوبه تعظيم وأكثر ما يكون على علم بما يخشى منه ولذلك خص بها العلماء في آية إنما يخشى الله من عباده العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت