فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 719

وقال الراغب إدراك المنافر من حيث إنه منافر ومنافر الشيء ضد ما يلائمه وفائدته قيد الحيثية التحرز عن إدراك المنافي من حيث منافاته فإنه غير ألم

الإلهام ما يلقى في الروع بطريق الفيض ويختص من جهة الله والملأ الأعلى ويقال إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخص الله به بعض أصفيائه

أولو الألباب الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره

الإمامان وزيرا القطب الغوث أحدهما عن يمينه ونظره إلى الملكوت وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الأمداد التي هي مادة الوجود والبقاء والآخر عن يساره نظره إلى الملك وهو مرآة ما يتوجه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهو أعلى من صاحبه فيخلف القطب إذا مات واسمهما في كل زمن عبد الملك وعبد الرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت