فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 719

الظرف المستقر ما العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار

الظرف اللغو ما ذكر فيه العامل نحو زيد حاصل في الدار

الظرفية حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا ك النجاة في الصدق

الظفرة عند الأطباء زيادة في الملتحمة أو الغشاء المجلل للعين يبتدىء من المؤق غالبا

الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال كذا عبر ابن الكمال وقال الراغب الظل ضد الضح وهو أعم من الفيء فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل ولا يقال الفيء إلا لما زال عنه الشمس ويعبر بالظل عن العز والرفاهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت