فهرس الكتاب
الصفحة 397 من 719
الشاذروان بالفتح من جدار البيت الحرام الذي ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيرا لأنه كالإزار للبيت
الشآبيب جمع شؤبوب وهو الدفعة العظيمة من المطر الشأن الحال والأمر الذي يتفق ويصلح ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور
الشاذ ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته ذكره ابن الكمال وفي المصباح الشاذ في كلام العرب ثلاثة أقسام أحدهما ما يشذ في القياس دون الاستعمال فهذا قوي في نفسه يصح الاستدلال به الثاني عكسه ولا يحتج به في تمهيد الأصول لأنه كالمرفوض ويجوز للشاعر الرجوع إليه
حجم الخط: