فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 719

الظل في اصطلاح أهل الحقيقة وجود الراحة خلف الحجاب ويقال هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت بالنور الذي هو الوجود الخارج المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بضوئها فصار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات

الظل الأول هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى

الظلمة ما يطمس الباديات حسا أو معنى والنور ما يظهرها كذلك ذكره الحرالي وقال غيره الظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير والظلمة الظل المنشأ من الأجسام الكثيفة وقد يطلق على العلم بالذات الإلهية فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بها يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بواسطة قرصها الذي ينبو عنه ذكره ابن الكمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت