فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 719

وأول منفصل عن سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه ولذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده لأنه أول موجود فيرجح وجوده على عدمه فالوجود بياض والعدم سواد

البيع رغبة المالك عما في يده إلى ما في يد غيره والشراء رغبة المستملك فيما في يد غيره بمعاوضة بما في يده مما رغب عنه فلذلك كل شار بائع ذكره الحرالي

وقال في المصباح أصله مبادلة مال بمال يقولون بيع رابح وبيع خاسر وذلك حقيقة في وصف الأعيان لكنه أطلق على العقد مجازا لأنه سبب التمليك والتملك وقولهم صح البيع أو بطل ونحوه أي صيغة البيع لكن لما حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وهو مذكر أسند الفعل إليه بلفظ التذكير

والبيع من الأضداد كالشراء ومنه وشروه بثمن بخس ويطلق على كل من العاقدين أنه بائع ومشتر لكن إذا أطلق البائع فالمتبادر للذهن باذل السلعة ومن أحسن ما وسم به البيع أنه تمليك عين مالية أو منفعة مباحة على التأييد بعوض مالي

والبيعة بالفتح بذل الطاعة للإمام

والبيعة بالكسر للنصارى مصلاهم

بيع الغرر ما فيه خطر لانفساخه بهلاك المبيع أو غير ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت