فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 719

وقال ابن الكمال التقدم الطبيعي كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا وهو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا وأن لا يكون المتقدم علة للمتأخر والمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح وإن لم يستقل بذلك كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه

التقدم الزماني ما له تقدم بالزمان

التقدم بالرتبة ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود وتقدمه هو تلك الأقربية

التقدم بالعلة هو العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها وتقدمها بالعلة

التقدم بالشرف هو الراجح بالشرف على غيره وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك

التقدمة وضع الشيء قداما وهو جهة القدم الذي هو الأمم والتجاه أي قبالة الوجه قاله الحرالي

التقدير تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد من حسن وقبح ونفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت