فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 719

والسقم وهو أخص من الحس فإن الحس تعرف ما يدركه الحس والجس تعرف حال ما من ذلك وجسه بيده جسا واجتسه ليتعرفه وجس الأخبار وتجسسها تتبعها ومنه الجاسوس لأنه يتتبع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور ثم استعير لنظر العين

الجسد كالجسم لكنه أخص لأن الجسد لا يقال لغير الإنسان ولأنه يقال لما له لون والجسم لما لا يبين له لون كالماء والهواء وباعتبار اللون قيل للزعفران جساد وثوب مجسد مصبوغ

وقال في البارع لا يقال الجسد إلا للحيوان العاقل وهو الإنسان والملائكة والجن ولا يقال لغيره جسد إلا للزعفران وللدم إذا يبس وقوله تعالى فأخرج لهم عجلا جسدا أي ذا جثة على التشبيه بالعاقل أو بالجسم والجساد بالكسر الزعفران ونحوه من كل صبغ أحمر أو اصفر انتهى

وقال بعض الحكماء الجسد كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل وظهر في جسم ناري كالجن أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث تعطى قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازخ

الجسر بفتح أو كسر ما يعبر عليه مبنيا أم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت