فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 719

والجعل بالضم والجعالة بتثليث الجيم والجعيلة ما يجعل للانسان على عمله وهو أعم من الأجر والثواب

وشرعا التزام مال معلوم في مقابلة عمل معلوم لا على وجه الإجازة

جعل لفظ عام في الأفعال أعم من صنع وفعل وأخواتهما ويتصرف على خمسة أوجه

أحدها أن يجري مجرى صار وطفق ولا يتعدى كجعل زيد يقول كذا

الثاني يجري مجرى أوجد نحو وجعل الظلمات والنور

الثالث في إيجاد شيء عن شيء وتكوينه منه نحو وجعل لكم من أنفسكم أزواجا

الرابع في تصيير الشيء على حالة دون حالة نحو جعل لكم الأرض فراشا

الخامس الحكم بالشيء على الشيء حقا كان أو باطلا فالحق نحو فإنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين

والباطل وجعلوا لله مما ذرا من الحرث الآية

الجعفرية أصحاب جعفر بن مبشر وافقوا الإسكافية وزادوا أن فساق الأمة شر من الزنادقة والمجوس وإجماع الأمة على حد الشرب خطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت