فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 719

والآذي الموج المؤذي لركاب البحر

الإذعان الانقياد وأذعن الشيء انقاد فلم يستعص

الأذن بالضم لغة الجارحة

وشبه به من حيث الخلقة أذن نحو الكوز ويستعار لمن كثر استماعه وقبوله لما يسمع والأذن البطانة

الإذن بالكسر رفع المنع وإيتاء المكنة كونا وخلقا أي من جهة سلامة الخلقة ذكره الحرالي وقال ابن الكمال فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا وقال الراغب الإذن في الشيء الإعلام بإجازته والرخصة فيه ويعبر به عن العلم إذ هو مبدأ كثير من العلم فينا لكن بين الإذن والعلم فرق فأن الإذن أخص ولا يكاد يستعمل إلا فيما فيه مشيئة ما ضامه أمر أم لا وفي المصباح أذنت له في كذا أطلقت له فعله ويكون الأمر إذنا وكذا الإرادة نحو بإذن الله وأذنت للعبد في التجارة فهو مأذون له والفقهاء يحذفون الصلة تحفيفا فيقولون العبد المأذون كما قالوا محجور بحذف الصلة والأصل محجور عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت