فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 719

كذا لخصه ابن الكمال وقال الراغب الجهل ثلاثة

الأول خلو النفس هذا أصله وقد جعله بعضهم معنى مقتضيا للأفعال الجارية على النظام

الثاني اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه

الثالث فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل هبه اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أم فاسدا كتارك الصلاة عمدا والجهل يذكر تارة للذم وهو الأكثر وتارة لا له نحو يحسبهم الجاهل أغنياء أي من لا يعرف حالهم إلى هنا كلامه وقال العضد والجهل البسيط أصحابه كالأنعام لفقدهم ما به يمتاز الإنسان عنها بل هم أضل لتوجهها نحو كمالاتها ويعالج بملازمة العلماء ليظهر له نقصه عند محاوراتهم والجهل المركب إن قبل العلاج فبملازمة الرياضات ليطعم لذة اليقين ثم التنبيه على مقدمة مقدمة بالتدريج

الجهمية أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو كالجماد والجنة والنار يفنيان بعد دخول أهلهما ولا يبقى موجود سوى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت