فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 719

تقول قطعة فحسمه أي أزال مادته وبه سمي السيف حساما وقول الفقهاء حسما للباب أي قطعا للوقوع قطعا كليا

الحسن عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه وهو ثلاثة مستحسن من جهل العقل ومستحسن من جهة الهوى ومستحسن من جهة الحسن وقيل الحسن كون الشيء ملائما للطبع كالفرح وكون الشيء صفة كمال كالعلم وكون الشيء يتعلق به المدح كالعبادة والحسن لمعنى في نفسه عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان بالله وصفاته

والحسن لمعنى في غيره ما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد فإنه لا يحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وإهلاك أعدائه والحسنة يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه والسيئة ضدها والفرق بين الحسنة والحسن والحسنى أن الحسن يقال في الأعيان والأحداث وكذا الحسنة إذا كانت وصفا والحسنى لا تقال إلا في الأحداث دون الأعيان والحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر وأكثر ما جاء في القرآن من الحسن فللمستحسن من جهة البصيرة

الحسن لذاته في الحديث ما نقله عدل ضابط عن مثله متصل السند غير معلل ولا شاذ لكن ضبطه غير تام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت