فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 719

والحواريون أنصار عيسى سموا به لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم العلم والحكمة وإنما قيل كانوا قصارين على التمثيل والتشبيه وإنما قالوا كانوا صيادين لاصطيادهم النفوس من الحيرة وقودهم إلى الحق

الحول تغير الشيء وانفصاله عن غيره باعتبار التغير قيل حال الشيء يحول تهيأ وباعتبار الانفصال قيل حال بيني وبينه كذا وحولت الشيء فتحول غيرته إما بالذات وإما بالحكم وإما بالقول ومنه أحلت على فلان بالدين

وحولت الكتاب نقلت صورة ما فيه إلى غيره من غير إزالة الصورة الأولى

والحول السنة اعتبارا بانقلابها ودوران الشمس في مطالعها ومغاربها ومنه حالت السنة تحولت وقال الحرالي الحول تمام القوة في الشيء الذي ينتهي لدورة الشمس وهو العام الذي يجمع كمال النبات الذي يثمر فيه قواه

والحال ما يختص به الإنسان وغيره من الأمور المتغيرة في نفسه وبدنه وقنيته

والحول ماله من القوة في أحد هذه الأصول الثلاثة ومنه لا حول ولا قوة إلا بالله

وحول الشيء جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت