فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 719

وللحياة التي يوصف بها الباري فإنه إذا قيل فيه حي فمعناه لا يصح عليه الموت وذلك ليس إلا له

الحياة الدنيا ما يشغل العبد عن الآخرة

الحياء انقباض النفس عن عادة انبساطها في ظاهر البدن لمواجهة ما تراه نقصا حيث يتعذر عليها الفرار بالبدن وقيل انقباض النفس من شيء حذرا من الملام وهو نوعان نفساني وهو المخلوق في النفوس كلها كالحياء عن كشف العورة والجماع بين الناس وإيماني وهو أن يمتنع المسلم عن فعل المحرم خوفا من الله

الحيرة حالة الحيران وهو الذي لا يهتدي إلى الصواب لإشكال الأمر عليه والفعل منه حار يحار ك هاب يهاب

الحيز لغة كل منضم بعضه إلى بعض

وعند المتكلمين الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد كالجسم أو لا كالجوهر الفرد وعند الحكماء السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت