فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 719

اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيطة كدرجة السطح والسلم ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة والدرج طي الكتاب والثوب ويقال للمطوي درج واستعير الدرج للموت كما استعير الطي له في قولهم طوته المنية وقولهم أكذب من دب ودرج أي كان حيا فمشى و من مات فطويت أحواله والدرج بالضم سفط يجعل فيه الشيء

الدرك كالدرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود والدرك اعتبارا بالهبوط ولذلك قيل درجات الجنة ودركات النار ويقال لما يلحق الإنسان من تبعة درك كالدرك في البيع وأدرك بلغ أقصى الشيء وأدرك الصبي بلغ غاية الصبا وذلك حين البلوغ ومدارك الشرع مواضع طلب الأحكام وهي حيث يستدل بالنصوص والاجتهاد من مدارك الشرع والفقهاء يقولون في الواحد مدرك بفتح الميم وليس لتخريجه وجه كذا في المصباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت