فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 719

ركن الشيء لغة جانبه القوي

واصطلاحا ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم إذ قوام الشيء ركنه لا من القيام وإلا لزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة ذكره ابن الكمال وفي المفردات ركن الشيء جانبه الذي يسكن إليه ويستعار للقوة ومنه أو آوي إلى ركن شديد وأركان العبادة جوانبها التي عليها مبناه وبتركها بطلانه وفي المصباح أركان الشيء أجزاء ماهيته قال والغزالي جعل الفاعل ركنا في مواضع كالبيع والنكاح ولم يجعله ركنا في مواضع كالعبادات والفرق عسير ويمكن أن يفرق بأن الفاعل علة لفعله والعلة غير المعلول فالماهية معلولة فحيث كان الفاعل متحدا استقل بإيجاد الفعل كما في العبادة وأعطي حكم العلة العقلية ولم يجعل ركنا وحيث كان الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل يفتقر إلى غيره لأن كل واحد من العاقدين غير عاقد بل العاقد اثنان فكل واحد من المتبايعين مثلا غير مستقل فبهذا الاعتبار بعد عن شبه العلة وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب جعله ركنا

الركوب في الأصل كون الإنسان على ظهر حيوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت